تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على الرغم من أن دور الصين في التجارة العالمية يحظى بقدر كبير من الدعاية والاستقطاب السياسي، إلا أنه لا يزال نفوذها المتنامي في التمويل الدولي غامضاً، ويرجع ذلك في الغالب إلى نقص البيانات وانعدام الشفافية. لقد أصبحت الصين على مدى العقدين الماضيين مُقرضاً عالمياً رئيساً، حيث تجاوزت المطالبات المستحقة للصين اليوم أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وتُعتبر جميع عمليات الإقراض هذه رسمية ومصدرها الحكومة والكيانات التي تسيطر عليها الدولة.
ويُظهر بحثنا بناء على مجموعة بيانات جديدة شاملة أن الصين قدّمت قروضاً عدة إلى البلدان النامية أكثر مما كان معروفاً في السابق. وقد قادت مشكلة نقص الإبلاغ المنهجية عن القروض الصينية إلى بروز مشكلة "الديون الخفية"، وهو ما يعني امتلاك الدول المدينة والمؤسسات الدولية صورة غير مكتملة عن مقدار الديون المستحقة للصين حول العالم وشروط هذه القروض.
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية: ما معنى المقايضة؟
أقرضت الدولة الصينية والشركات التابعة لها ما مجموعه 1.5 تريليون دولار في شكل قروض مباشرة وائتمانات تجارية لأكثر من 150 دولة حول العالم، وهو ما حوّل الصين إلى أكبر دائن رسمي في العالم، متجاوزة المُقرضين الرسميين مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، أو جميع الحكومات الدائنة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وعلى الرغم من رواج الإقراض الصيني في الخارج، لا توجد بيانات رسمية حول تدفقات الديون والأسهم الناتجة، إذ لا تقدّم الصين أي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!