فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إطار جديد لحشد دعم أعضاء مجلس الإدارة لجهود الشركة في المسائل البيئية والاجتماعية والحوكمة.
بات موضوع الاستدامة من المواضيع الشائعة على نطاق واسع في عالم الشركات الكبرى، وقد طُرح العديد من الأسئلة حول دور مجلس الإدارة في الاستدامة. فقد تزايد استيعاب المستثمرين لحقيقة مفادها إن أداء الشركة في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة ذات الصلة يؤثر تأثيراً مباشراً على ربحية الشركة على المدى البعيد. ويسهم هذا الإدراك في تحويل "الاستثمار المستدام" بكل بساطة إلى "الاستثمار". فقد بات معظم الرؤساء التنفيذيين يدركون الآن أن المسائل البيئية والاجتماعية والحوكمة يجب أن تؤخذ بالحسبان في استراتيجيات شركاتهم. لكن هناك جهة مهمة واحدة تظل عقبة صعبة تعترض سبيل ثورة الاستدامة ألا وهي مجالس إدارة الشركات. ثمة حقيقة مؤسفة تتمثل في أن أعضاء مجلس الإدارة الذين تُوكل إليهم مهمة ضمان مستقبل الشركة هم غالباً من يعوق تقدم المؤسسة من خلال إصرارهم الذي عفا عليه الزمن على تعظيم القيمة على المدى القصير.
توصّل مسح لشركة "بي دبليو سي" (PwC) عام 2019 شمل أكثر من 700 من أعضاء مجالس إدارة شركات مدرجة في البورصة إلى أن 56% منهم اعتقدوا أن مجالس الإدارة كانت تمضي وقتاً زائداً عن اللزوم في التركيز على الاستدامة. ويمكن أن يُعزى بعض قصر النظر هذا إلى غياب التنوع في مجالس الإدارة. فمعظم أعضاء مجالس الإدارة هم من الذكور الذين ينتمون إلى خلفية متشابهة، والعديد منهم تنفيذيون متقاعدون ممن نضجوا مهنياً في وقت كان الربط فيه بين العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة، من جهة، وأداء الشركة من جهة أخرى غير مفهوم بوضوح. لكن جزءاً كبيراً من المشكلة يتمثل في
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!