تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يضطر القادة بسبب جداول مواعيدهم الضيقة التي يسيرون وفقها، إلى الاستغناء غالباً عن النوم في سبيل الحصول على مزيد من الوقت للعمل، وبذلك فهم يتخلون فعلياً عن جودة العمل مقابل إنتاج المزيد منه. تشير بعض أبحاثي إلى أن فكرة الإخلال بالجودة تنطبق على مفهوم القيادة أيضاً، مع تداعيات مهمة على أداء الفريق.
سلطت الضوء في مقال سابق صادر عن "هارفارد بزنس ريفيو"، على كيف أن سوء نوم القائد يزيد من احتمالية تصرفه بخشونة في اليوم التالي، ويؤثر بدوره سلباً في اندماج الفريق. في هذا المقال، أركز أكثر على الجانب الإيجابي للقيادة: القيادة الكاريزمية، التي يلهم القادة من خلالها أتباعهم، معززين الانطباع لديهم، بأن كلّاً من القائد والمهمة التي يؤديها استثنائيان. تعد القيادة الكاريزمية من أكثر المهارات فاعلية لأي قائد يريد تحسين أداء فريقه.
وللقيادة الكاريزمية جانبان: القائد والتابع. يدرس أحدث أبحاثي (الذي أجريته بالتعاون مع كريستيانو غوارانا، وشازيا نعمانـ وديجون توني كونغ)، تقويض الحرمان من النوم لكلا الجهتين من العملة. وينصب تركيزنا على الدور الذي تؤديه المشاعر في القيادة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022