تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أقامت وسائل الإعلام الدولية يوماً ميدانياً، غطّت خلاله إعلان رئيس الوزراء الإسباني، عن نيّته إعادة التوقيت في إسبانيا ليوافق توقيت مدينة غرينتش البريطانية، ومطابقة ساعات العمل وإجراءاته في البلاد مع تلك السائدة في بقية أنحاء أوروبا. وذهبت بعض الصحف البريطانية والأميركية إلى أبعد من ذلك، بتفسيرها تعليقات ماريانو راخوي بتعهده بإلغاء القيلولة الإسبانية الشهيرة، المعروفة بالـ"سيستا" (siesta).
لعل حقيقة الأمر تثير قدراً أقل من الاهتمام بالنسبة للصحافيين الأجانب، إلا أنها تعني الكثير للعمال الإسبان.
سبق أن أصبحت أوقات القيلولة من الماضي (أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" مثلاً بزوال القيلولة قبل 10 سنين من الآن). نعم، كان معظم الإسبان العاملين في وقت من الأوقات يأخذون فترة استراحة من العمل تبدأ قرابة الساعة الثانية بعد الظهر. وكانت هذه الاستراحة تتيح لهم العودة إلى منازلهم لتناول طعام الغداء، وإمضاء وقت مع عائلاتهم، والاسترخاء، وحتى أخذ قيلولة قصيرة على الكنبة، مثل قيلولة القطط.
ولكن بمرور الزمن، تغيّر الوضع تدريجياً، فالمنزل الإسباني النموذجي في أيامنا هذه هو منزل يعمل فيه كلا الوالدين بدوام كامل، والاهتمام فيه بالأولاد محدود، ما يعني أنّ الجدين غالباً ما يتدخلان للمساعدة. كما يقوم معظم الإسبان العاملين الآن برحلات طويلة إلى مراكز عملهم، وبالتالي، أصبحت رحلة العودة إلى المنزل خلال اليوم غير عملية. ويُمضي الموظفون ساعات أطول في المكاتب أيضاً، إذ يبدأ يوم العمل النموذجي في إسبانيا الساعة 8:30 صباحاً، ويشمل استراحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!