facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كيف يمكن للشركات استخدام تعلم الآلة لفهم احتياجات ورغبات زبائنها بفعالية، دون التخلي عن الرؤى التي تأتي من حدس الموظفين وتعاطفهم؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تعمل شركتي في مساعدة المؤسسات الأخرى على إبداع منتجات وخدمات جديدة، والتي بدورها ستكون مفيدة وظيفياً، ومؤثرة بالزبائن عاطفياً. وكجزء من هذا العمل، طلبنا من زبائن المؤسسات وزبائنها المحتملين على شبكة الإنترنت، تزويدنا بمواد من صور وملفات فيديو ونصوص. في إحدى السنوات، تلقينا تقريباً 13 مليون رسالة عشوائية، وأكثر من 307 آلاف صورة وفيديو من حوالي 167 ألف من مساهمين متنوعين، أجابوا عن أسئلة ذات نهاية مفتوحة طُرحت من قبلنا، بالإضافة إلى إنتاج محادثاتهم حول مواضيع من اختيارهم. وكان التحدي، يتمثل في تلبية الحاجات التي لم تتم تلبيتها بعد، والرغبات التي لا يُعبّر عنها في هذه الوفرة من المحتوى. ولفعل ذلك، استخدمنا منهج تعلم الآلة الذي يشرف عليه الإنسان والذي نعتقد بأنه يمكن للشركات الكبرى التعلم منه. وإليك هنا كيف يعمل.
تعتمد برمجة الكمبيوتر التقليدية على صياغة مجموعة مبادئ صريحة ليتبعها الكمبيوتر. مثال: إذا تضمنت العبارة كلمة "مجنون" نرمز لها على أنها سلبية. وإذا كان الشيء في الصورة يحتوي على 4 عجلات، نشير له على أنه سيارة. لكن ما الذي يحدث إذا كان الشيء ذو العجلات الأربع يأتي في علبة وجبة سريعة للأطفال؟ هل يشار إليها على أنها لعبة؟ أم أنها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!