فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أدت جائحة "كوفيد-19" إلى ظهور موجة من التوتر المرتبط بالعمل، لكنها حفّزت أصحاب العمل في الوقت ذاته على استكشاف طرق غير تقليدية لتنظيم العمل وإدارة الموظفين. وتعتبر القوة التنشيطية والتحفيزية للطبيعة إحدى أهم فوائد العمل عن بُعد والعمل الهجين التي يمكن استغلالها من قِبَل أصحاب العمل والموظفين، لكنهم يغفلونها بكل أسف. فقد أثبت الكثير من الأبحاث أن قضاء بعض الوقت بين أحضان الطبيعة له فوائد عديدة للصحة العقلية والبدنية. ويقدّم مؤلف المقالة 3 طرق يمكن استغلالها من جانب المدراء للاستفادة من مزايا العمل الهجين والعمل عن بُعد لمساعدة موظفيهم على التمتع بالطبيعة والاستفادة منها بشكل أفضل.

أحدثت جائحة "كوفيد-19" وجهود مكافحتها الكثير من التوتر. وبحسب بيانات جمعية "علم النفس الأميركية"، فقد أشار نحو 8 من كل 10 بالغين أميركيين في عام 2020 إلى أن الجائحة كانت سبباً رئيسياً للتوتر في حياتهم. يُشار في هذا السياق إلى أن التوتر المرتبط بالعمل كان يتزايد لعقود في الولايات المتحدة، حتى قبل ظهور هذه الضغوط الإضافية. لكن صعود العمل الهجين والعمل عن بُعد بهذه السرعة المشهودة حالياً نتيجة تفشي الجائحة أتاح فرصاً جديدة أيضاً أمام قادة الشركات لمساعدة موظفيهم على التمتع بالطبيعة بوصفها مورداً رئيسياً لإدارة التوتر. وتمتد فوائد الطبيعة إلى ما هو أبعد من الرفاهة النفسية. إذ يسهم قضاء الوقت بين أحضان الطبيعة في مساعدة الموظفين أيضاً على أن يكونوا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!