تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعد الفكاهة في مكان العمل أمراً لا غنى عنه في العلاقات الشخصية، إذ تسهم الفكاهة والنكات في توطيد أواصر الثقة بين الأشخاص وتحسين جودة علاقات العمل وتؤثر في السلوكيات والمواقف المرتبطة بفاعلية القيادة. ويتناول هذا المقال طرقاً محددة للاستفادة من مزايا الفكاهة في مكان العمل والسخرية وانتقاد الذات مع تجنب المخاطر السلبية لذلك.
دراسة عملية حول الفكاهة في مكان العمل
أجرينا منذ بضع سنوات دراسة بحثية طلبنا فيها من المشاركين مساعدتنا في إعداد حملة إعلانية لإحدى وكالات خدمات السفر وتُدعى (VisitSwitzerland.ch) (وهي شركة من وحي خيالنا). شرعنا في تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة، وعرضنا عليهم صورة فوتوغرافية لمنظر طبيعي بسويسرا يظهر به بحيرة وجبل وعلم الدولة المميز بخلفيته الحمراء وعلامة زائد بيضاء اللون، وطرحنا عليهم السؤال التالي: "ما الذي يدفعك لحب سويسرا؟" وأمهلنا المشاركين ثلاث دقائق للتفكير في إجابة مميزة، ثم طلبنا منهم مشاركة أفكارهم مع أفراد مجموعاتهم.
اقرأ أيضاً: كيف تبني علاقات اجتماعية مع موظفيك في بيئة العمل؟
وأوعزنا إلى شخصين (يعملان لصالحنا) بالمبادرة بمشاركة أفكارهما أولاً في كل عرض تقديمي باستخدام نصوص أعددناها لهما مسبقاً، وجاءت مشاركة الأول بعبارة بسيطة للإشادة بسويسرا، فقال: "بلد جميل يمتاز بالمناظر الطبيعية الساحرة!"؛ أما الثاني فاتبع أسلوباً مغايراً، فقد صرح في نصف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022