facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعد الفكاهة أمراً لا غنى عنه في العلاقات الشخصية، إذ تسهم الفكاهة والنكات في توطيد أواصر الثقة بين الأشخاص وتحسين جودة علاقات العمل وتؤثر في السلوكيات والمواقف المرتبطة بفاعلية القيادة. ويتناول هذا المقال طرقاً محددة للاستفادة من مزايا الفكاهة والسخرية وانتقاد الذات مع تجنب المخاطر السلبية لذلك.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
أجرينا منذ بضع سنوات دراسة بحثية طلبنا فيها من المشاركين مساعدتنا في إعداد حملة إعلانية لإحدى وكالات خدمات السفر وتُدعى (VisitSwitzerland.ch) (وهي شركة من وحي خيالنا). شرعنا في تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة، وعرضنا عليهم صورة فوتوغرافية لمنظر طبيعي بسويسرا يظهر به بحيرة وجبل وعلم الدولة المميز بخلفيته الحمراء وعلامة زائد بيضاء اللون، وطرحنا عليهم السؤال التالي: "ما الذي يدفعك لحب سويسرا؟" وأمهلنا المشاركين ثلاث دقائق للتفكير في إجابة مميزة، ثم طلبنا منهم مشاركة أفكارهم مع أفراد مجموعاتهم.
وأوعزنا إلى شخصين (يعملان لصالحنا) بالمبادرة بمشاركة أفكارهما أولاً في كل عرض تقديمي باستخدام نصوص أعددناها لهما مسبقاً، وجاءت مشاركة الأول بعبارة بسيطة للإشادة بسويسرا، فقال: "بلد جميل يمتاز بالمناظر الطبيعية الساحرة!"؛ أما الثاني فاتبع أسلوباً مغايراً، فقد صرح في نصف العروض التقديمية قائلاً: "الجبال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!