facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان يعقوب شريكاً في شركة استشارات معروفة ووالداً مرتقباً في الوقت ذاته، الأمر الذي أدخل البهجة إلى قلبه. ولكن مع دنو موعد قدوم مولوده، بات يشعر بالخوف بشكل متنام. فكيف له ولزوجته التي تعمل لساعات طوال كطبيبة أن يجدا الرعاية المثلى لطفلتهما المنتظرة؟ وهل بمقدوره الاستفادة من إجازة الأبوة السخية المتوفرة في شركته من دون أن يحصد انتقادات وأحكاماً سلبية من قبل زملائه وزبائنه؟ وإزاء جدول أعماله المكتظ والمليء بأسفار العمل، كيف له أن يكون أباً حاضراً ومحباً لمولودته الجديدة؟أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
بذلت غاليا، التي كانت تعمل في مجال إدارة بعض صناديق رؤوس الأموال المغامرة (أو ما تسمى برؤوس الأموال الجريئة)، قصارى جهدها للتوفيق بين تلبية حاجات ورغبات مستثمريها وشركائها في العمل من جهة وطفليها الصغيرين من جهة أخرى. لكنها كانت في كثير من الأحيان تشعر بالإرهاق وتتساءل ما إذا كان مدراؤها مستائين من خروجها المتكرر من العمل لمراجعة روضة طفليها أو عيادة طبيبتهما. ولقد كانت تتفهم انزعاج بعض زملائها من خروجها المنتظم من العمل في الساعة 5:30 (معترفة بأنها "لم تكن من قبل تخرج في هذا الوقت المبكر")، وكان يقلقها أنها لم تعد تكلَّف بمهام صعبة المنال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!