تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن سألت نفسك أو أي شخص من حولك، فستجد أن المرحلة الحالية في حياة الجميع تحمل معاناة متشابهة تسمّى "عدم الوضوح": 

"عدم وضوح" المهارات التي سأحتاجها في المستقبل القريب والتي علي أن أستعد لها مع ظهور المهارات الجديدة التي تتطلبها الأسواق كل يوم مع التطور التقني.
"عدم وضوح" نموذج الأعمال الذي يجب أن أنتقل إليه لأتمكن من البقاء والنجاح في شركتي أمام "زعزعة" الشركات الناشئة الصاعدة وعصر التكنولوجيا.
"عدم وضوح" الطريقة التي سأطوّر بها مؤسستي التعليمية أو الجامعة التي أعمل بها لتواكب مهارات المستقبل والأعمال الجديدة.
"عدم وضوح" الطريقة التي عليّ أن أتبنّاها لتربية أطفالي في هذا العصر مع دخول التكنولوجيا كمنافس، وإلى أي مدى عليّ أن أدير علاقة أبنائي بأجهزة الإنترنت؟

يبدو واضحاً أننا اليوم نعيش في مرحلة من "عدم الوضوح" وعدم اليقين تسيطر على معظم جوانب حياتنا في "العمل والمهارات الشخصية والتعليم وتربية الأطفال وغيرها"، بل إنك تستطيع أن تتوسع في هذه القائمة لتكتشف أن شكل العلاقات الاجتماعية بين البشر بات "هجيناً" وغير واضح هو الآخر ويعاني من حالة عدم يقين، فالعالم ينتقل اليوم كما تعلمون بخطى مترددة في بعض الدول وواثقة في دول ومجتمعات أخرى، نحو الاعتراف بجنس ثالث غير الذي اعتادت عليه البشرية -رسمياً وعلناً- منذ آلاف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022