facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جو ماكانون وهاري هان
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يُعَدّ المال عنصراً شديد الأهمية في السياسات الأميركية، إلا أن جميع مَن شارك في حملة انتخابية كبرى يعلم أن مجموعة من المتطوعين الأقوياء والملتزمين قد تكون حاسمة للنجاح بكل معنى الكلمة. وغالباً ما تُذكَر المنظمات السياسية المحلية التي تأسر روح الناس – وأسهمها التي تٌكتسب بالمثابرة – بأنها سبب تحقيق مرشَّح معيَّن خرقًا في الانتخابات.
ومن خلال خبرتنا في ممارسة أنواع عديدة من جهود التغيير واسعة النطاق ودراستها، من الحركات الاجتماعية إلى السباقات الانتخابية، تَوصَّلنا إلى الاعتقاد بأن سوء إدارة المتطوعين هو أحد المصادر الأكثر شيوعًا للفشل.  وتُظهر الأبحاث أن سبعة متطوعين من عشرة لا يعودون أبدًا إلى المنظَّمة، أو الحملة، التي تطوَّعوا فيها، ما يُضعف بشدة الطاقة والاستمرارية اللتين يتطلبهما بذل مجهود كبير. في المقابل، تستطيع الحملة الفريدة من نوعها، التي تخطِّط بعناية لتجربة المتطوع، إنشاء تحرك تعاوني مستدام وتوليد إبداع هائل. في بعض الحالات، ينتج عن ذلك بناء قاعدة من المتطوعين الأكفاء لدرجة إمكان إعادة استخدامهم بشكل دائم.
ما الأمر الذي تُدركه الحملات الناجحة المماثلة ويغيب عن بقية الحملات؟ وما العادات التي تُميِّزها؟ في ما يأتي ستة دروس ينبغي أن تفيد كل مَن هو مهتم بالتطويع، باعتبارها وثيقة الصلة باجتماعات مجالس إدارة الشركات ومسارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!