تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُعدّ الإبداع جزءاً من الوصف الوظيفي في المزيد والمزيد من المهن. فسواء كنت تحاول التوفيق بين أولويات أصحاب المصالح المتضاربة، أو إيجاد حل لمشكلة العميل، أو تدشين خط إنتاج جديد، فلن يخرج الحل الذي تصل إليه في الغالب من خارج الكتاب المدرسي. ولكن من الصعب أن تظل قادراً على إنتاج أفكار عظيمة يوماً بعد يوم. ماذا تفعل عندما تنفد منك الأفكار الجيدة؟ وكيف "تستعيد قوة إبداعك السحرية"؟ وكيف يمكنك تعزيز وتحفيز الإبداع لديك؟
التأمل الذهني والإبداع
ثمة حل واحد شائع بشكل متزايد، ألا وهو التأمل الذهني. وتعدّ شركات "جوجل" و"غولدمان ساكس" (Goldman Sachs) و"ميدترونيك" (Medtronic) من بين الشركات الرائدة التي تبنت التأمل وممارسات اليقظة الذهنية الأخرى مع موظفيها. يقول المدراء التنفيذيون في هذه الشركات وغيرها: "أنّ التأمل ليس مفيداً كأداة للحد من التوتر وحسب، بل يمكن أن يعزز من الإبداع، إذ يفتح الأبواب حين يبدو الطريق مسدوداً.
وللوصول إلى فهم أعمق من أجل فاعلية جلسات التأمل القصيرة في تعزيز الإبداع، اطّلعنا أولاً على المادة العلمية ثم أجرينا تجاربنا الخاصة. وإليكم ما توصلنا إليه.
التأمل الذهني يعمل على تعزيز الإبداع والابتكار
لقد تبنى العديد من المدراء التنفيذيين التأمل لأنهم وجدوا أنه يساعدهم على تغيير الحالة المزاجية عندما يتصاعد التوتر. وتُبين الأبحاث أنّ التأمل الذهني يمكن أن يكون له العديد من الآثار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022