تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يستثمر قادة الشركات اليوم الملايين من أموالهم في الأدوات الرقمية والمنهجيات المرنة والاستراتيجيات الرشيقة للبقاء في وجه المنافسة.
ومع ذلك، لا يتولد عن تلك الجهود غالباً أي عمليات تشغيلية غير مسبوقة أو حتى نماذج أعمال رائجة تفيد الشركات، على الأقل ليس قبل أن تستعرض الشركات المنافسة إنجازاتها. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم القدرة على اتخاذ قرارات ابتكارية سريعة وفاعلة.
تتضمن عمليات الابتكار القائمة على الاكتشاف التي تعتمد عليها الشركات اليوم عدداً غير مسبوق من الخيارات، بدءاً من بوابات "الانطلاق/عدم الانطلاق" (go/no-go) الكبيرة التي تحكم ماهية الأفكار التي يجب تبنيها لاتخاذ قرارات لا حصر لها حول كيفية إجراء التجارب، وماهية البيانات التي يجب جمعها، وكيفية تفسير النتائج، وكيفية التصرف بناء عليها. في الشركات التي بدأت للتو إجراء التجارب يتم اتخاذ كثير من القرارات بشكل غير فاعل أو بالاستناد إلى الخبرات السابقة ووجهات النظر المحدودة، فتفشل نتيجة لذلك في تحديد المخاطر المهمة، وتبقى الأفكار السيئة سائدة تستنزف الموارد النادرة وتقوّض فرص المشاريع التحويلية الأكبر.
فكرة المقالة باختصارالمشكلة
تواجه العديد من المؤسسات التي تتطلع إلى أن تصبح أكثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022