facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُنفق المؤسسات أكثر من 100 مليار دولارٍ سنويّاً؛ لتحسين ارتباط الموظفين بالعمل، لكن بحسب غالوب؛ فإن 13% فقط من الموظفين يرتبطون بعملهم، أما الموظفون غير المرتبطين فيكلّفون الشركات الأميركية ما بين 450 مليار دولار و550 ملياراً سنوياً؛ إثر الإنتاجية المهدورة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إن السبب وراء قصور معظم الجهود المبذولة لتعزيز الارتباط بالعمل، هو أنها مصممة لتنمية ارتباطهم من خلال طرقٍ إجماليةٍ عامةٍ؛ فهي تحاول جعل الموظفين يشعرون أنهم يعملون لحساب شركة مسؤولة، أو أن القادة في شركتهم يهتمون بأمرهم. لدينا منحى أكثر دقة وقوة يتمثل بارتباط الموظف بالعلامة التجارية؛ وهذا ما يُنشئ رابطاً مهماً بين الموظفين والعملاء.
يتحقق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!