facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما يكون الحجم هو أداة التسويق الأكثر إهمالاً. في عملية بحث أجريتها على محرك البحث "إيبسكو" (EBSCO)، ضمن المقالات العلمية في مجال الأعمال، وجدت ما لا يقلّ عن 1,890 مقالة نشرت في المجلات الأكاديمية المتخصصة بالتسويق خلال السنوات العشر الماضية حول السعر، ولكنني لم أجد إلا 22 مقالة تتطرق إلى قضايا متعلقة بحجم العبوات أو الخدمات. على ما يبدو نادراً ما يشكك مدراء التسويق بأحجام المنتج التي ورثوها من قبل، ولا يخضعون هذه الأحجام لأي مساءلة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في بعض الأحيان، ربما تكون هذه الأحجام قد فرضت فيما مضى بموجب القوانين، ولكن في معظم فئات المنتجات، أصبحت هذه القوانين على الأغلب متقادمة وغير سارية المفعول منذ زمن بعيد (إلا في بعض الحالات الخاصة). فعبوات الزبدة في الولايات المتحدة الأميركية، على سبيل المثال، كان من المفروض أن يكون الحد الأدنى لوزنها هو 225 غراماً (8 أونصات)، ما يعني أن أحجام عبوات الزبدة في أميركا كانت مختلفة عن أحجام عبوات الزبدة المباعة في أوروبا، أي 125 غراماً أو250 غراماً أو 500 غرام. وعلى الرغم من إلغاء هذه القوانين، إلا أن شركات تصنيع الزبدة حافظت على هذه الأحجام في كلتا المنطقتين.
وعندما يغير المسوقون أحجام المنتج، فإن هذا التغيير يكون دائماً في اتجاه واحد تقريباً: أي أنهم يزيدون حجم المنتج. وهذا الأمر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
1 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
twitter_Fatema2112 Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
twitter_Fatema2112
عضو
twitter_Fatema2112

مقال مميز مثير للاهتمام.. وأول فكرة خطرت في ذهني هي انتشار موضة حقائب صغيرة جدا منذ سنتين تقريبا ..وتسمى بالنانو او المايكرو دلالة على صغر حجمها وهي بالكاد تكفي لحمل الهاتف و ظرف حفظ البطاقات..لكن الجميع مقبل عليها ولم تنحسر موضتها بالرغم من سعرها المرتفع و عدم كونها عملية على الاطلاق … كذلك في بزنس المأكولات تجد ان الاقبال كثيف على اي نوع من المعجنات او الفطائر ذات الحجم الصغير جدا مثل ال “ميني ساندويش” أضف الى ذلك انجذاب الناس لانواع الفاكهة والخضرة الصغيرة جدا مثل
Charry tomato -baby carrot
وغيرها ..ولا انكر تعلقي الشخصي بجميع ماسبق 🙂

تحياتي
فاطمة

error: المحتوى محمي !!