facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 1926، بعث بينجامين غراهام برسالة إلى شركة "نرذرن بايبلاين" (Northern Pipeline) ضمّنها طلباً بسيطاً. فقد كان يمتلك حصّة صغيرة في الشركة، ولاحظ بأنّها تمتلك ملايين الدولارات المستثمرة في سندات وأوراق مالية في قطاع السكك الحديدية. الرجل الذي سيُعرف لاحقاً باسم عميد وول ستريت والأب الروحي لفلسفة الاستثمار في القيمة أو القيمي (Value Investing) أراد من الشركة أن تبيع هذه الأوراق المالية وأن توزّع العائدات على المساهمين على شكل توزيعات أرباح أسهم (Dividend).
لم يشعر المدراء التنفيذيون للشركة بالسعادة عندما تلقّوا هذه الرسالة، وردّوا عليه قائلين: "إنّ إدارة الأنابيب-التي تتخصص الشركة بصناعتها للبنية التحتية- هي عملية معقّدة ومتخصّصة، لا يمكنك أنت أن تعرف عنها الكثير، بينما نحن نعمل في هذا المجال طوال حياتنا".حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
لكنّ هذا الجواب لم يشكّل رادعاً أمام غراهام الذي استمرّ في مساعيه تلك. وعلى مدار عام كامل، كان غراهام يلتقي بأيّ شخص يمتلك أكثر من 100 سهم في شركة "نرذرن بايبلاين"، كما حاول إقناع المستثمرين الخامدين (Passive Investors)، بمن فيهم "مؤسسة روكفلر" (Rockefeller Foundation) بالانضمام إليه في حملته تلك. وقد كتب إلى هذه المؤسسة رسالة قال فيها: "يجب أن تأتي المبادرة في هذا الاتجاه من المساهمين وليس من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!