تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا كنت تريد موظفين متحمسين فدعهم يكسروا القواعد ويتصرفوا على طبيعتهم
على مدار حياتنا المهنية، يعلموننا مبدأ "نفّذ ثم اعترض"، وهو المبدأ الذي سنطلق عليه أينما ورد في هذا المقال اختصار "نفّذ": "نفّذ" للأوضاع السائدة، ولآراء الآخرين وسلوكياتهم، وللمعلومات التي تدعم وجهة نظرنا. وتزداد الضغوط كلما تسلقنا السلم الوظيفي. وباعتلائنا المناصب العليا، يصبح "نفّذ" مترسخاً فينا لدرجة أننا نعزّزه داخل مؤسساتنا.
في استطلاع رأي أجريته مؤخراً على أكثر من ألفي موظف في قطاع عريض من الصناعات، أفاد نحو نصف المشاركين بعملهم في مؤسسات يشعرون فيها على الدوام بضرورة "نفّذ"، وقال أكثر من نصفهم إن العاملين في مؤسساتهم لا يتحدون الأوضاع السائدة. وكانت النتائج مشابهة حين استطلعت رأي التنفيذيين في المناصب العليا ومسؤولي الإدارة الوسطى. وحسبما تشير هذه البيانات، فإن المؤسسات تدفع الموظفين عمداً، أو دون عمد، إلى التخلي عن جانب كبير من شخصيتهم الحقيقية بمجرد دخول المؤسسة. إلا أن كلًّا من الموظفين والمؤسسات يدفع الثمن غالياً، متمثلاً في تراجع الحماس والإنتاجية والابتكار (انظر الشكل التوضيحي: مخاطر "نفّذ").
استناداً إلى بحثي ودراساتي الميدانية ودراسات باحثين آخرين في علم النفس والإدارة، سأتناول بالشرح ثلاثة أسباب وراء امتثالنا في العمل، وسأناقش لماذا تتكبد المؤسسات خسائر فادحة جراء هذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022