تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

دعوة لاتباع نهج الخيار العام وليس برنامج "ميديكير للجميع"

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكن للولايات المتحدة التحكم على نحو أفضل بتكاليف الرعاية الصحية وجودتها مع تحقيق التغطية الشاملة؟ لا يتمثل الخيار الأقوى ببرنامج "ميديكير للجميع" (Medicare for All) الذي يلغي التأمين الخاص، بل في الخيار العام الذي من شأنه السماح للناس الاختيار بين برنامجي ميديكير والتأمين الخاص. ولكن لن ينجح الخيار العام في التحكم بالتكاليف وتحقيق التغطية الشاملة إلا إذا تم تطبيقه من دون الحيل التمويلية التي تميز برنامج ميديكير.
وفي هذه المقالة، نقوم بتعريف المبادئ التي تجعل الخيار العام منافساً شرعياً وقوياً لشركات التأمين الخاص، وتحديد الطريقة التي توسع بها هذه المنافسة إمكانية الوصول وتحسين التكاليف والجودة. ولكن أولاً، سنوضح الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها التغطية الشاملة.
التغطية الشاملة للرعاية الصحية: سياسات الحياة والموت
تعتبر التغطية الشاملة للرعاية الصحية أمراً مركزياً للصحة الجسدية والمالية والسياسية لأي دولة. ولا يتضح ذلك في أي مكان في العالم كما في الولايات المتحدة، فهي أغنى دولة في العالم ولا تزال تضم 28.3 مليون نسمة غير مؤمنين صحياً. وقد مات الأميركيون حرفياً وأفلسوا وأصيبوا بإعاقات حقيقية، واحتجزوا في وظائف لا مستقبل لها لأنها تقدم التأمين. ولكن، وعلى الرغم من انعدام التغطية الشاملة، تنفق الولايات المتحدة نسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي أكبر من أي دولة أخرى وجودة الرعاية الصحية فيها غير منتظمة. وعلى الرغم مما تسجله من أرقام عالمية وما تملكه من تقنيات طبية

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022