تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يكثر الحديث حول التحيز الجنسي والتحيز العنصري والتحيز الثقافي في العمل. ويتمتع كل نوع من أنواع التحيز هذه بالأهمية لعدة أسباب. ولكن، ربما كان أهم أنواع التحيز التي نواجهها وأكثرها إشكالية هو تحيز العمر. فنحن غالباً ما نقيّم الموظفين بناء على أعمارهم. واليوم، يشكل هذا الأمر تحدياً كبيراً في مكان العمل على نحو متزايد.
منذ عدة سنوات، ومن خلال بحثنا الذي أجريناه لصالح شركة "ديلويت" (Deloitte) طرحنا على قرابة 10,000 شركة سؤالاً يقول: "هل يعتبر العمر في مؤسستكم ميزة تنافسية أم نقطة ضعف تنافسية؟". وعلى الأرجح، لن تكون الإجابة مفاجئة. إذ اعتبر أكثر من ثلثي الشركات أن العمر الأكبر هو نقطة ضعف تنافسية. وتتوافق هذه الإجابة مع بيانات رابطة المتقاعدين الأميركية التي تبين أن ثلثي الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و74 عانوا من تمييز مرتبط بالعمر.
بعبارة أخرى، إذا كنت أكبر سناً، فعلى الأرجح أنك ستعتبر ذو إمكانات أقل أو ذو قدرة أضعف على التأقلم أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!