تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يكثر الحديث حول التحيز الجنسي والتحيز العنصري والتحيز الثقافي في العمل. ويتمتع كل نوع من أنواع التحيز هذه بالأهمية لعدة أسباب. ولكن، ربما كان أهم أنواع التحيز التي نواجهها وأكثرها إشكالية هو تحيز العمر. فنحن غالباً ما نقيّم الموظفين بناء على أعمارهم. واليوم، يشكل هذا الأمر تحدياً كبيراً في مكان العمل على نحو متزايد.
منذ عدة سنوات، ومن خلال بحثنا الذي أجريناه لصالح شركة "ديلويت" (Deloitte) طرحنا على قرابة 10,000 شركة سؤالاً يقول: "هل يعتبر العمر في مؤسستكم ميزة تنافسية أم نقطة ضعف تنافسية؟". وعلى الأرجح، لن تكون الإجابة مفاجئة. إذ اعتبر أكثر من ثلثي الشركات أن العمر الأكبر هو نقطة ضعف تنافسية. وتتوافق هذه الإجابة مع بيانات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022