تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك"، أن منصته بحاجة إلى التغيير. وبحسب زوكربيرغ، أظهرت ردود فعل المجتمع أن المحتوى العام "يحد من اللحظات الشخصية التي تقودنا للتواصل أكثر مع بعضنا البعض". نتيجة لذلك، تقول الشركة إنها ستركز على دعم منشورات الأصدقاء أكثر من دعمها لمنافذ وسائل الإعلام، وأنها بذلك ستقود إلى تفاعل اجتماعي هادف أكثر.
دعم منشورات الأصدقاء
في الوقت الذي تبدو فيه النتائج على المدى البعيد، غامضة بالنسبة للمستخدمين والصحافيين ووسائل الإعلام والصداقات وفيسبوك بحد ذاته ومستقبل الديمقراطية، كما يصعب أيضاً الحكم على هذه النتائج، هناك بعض الدروس التي يمكن استنباطها من خلال هذا الإعلان.
هدف الشركة يتطلب التزاماً حقيقياً
تعددت الأحاديث عن الهدف في العمل التجاري. وأثبتت الشركات الطامحة لهدف ما، تفوقها على نظيراتها على المدى الطويل. كما أمكنهم حصد فوائد كبيرة نظراً للإنتاجية الأعلى للموظفين، إلى جانب رضا العملاء وولائهم. لكن يصعب على الشركات الطامحة لهدف ما في الوقت ذاته، أن تحقق المكاسب المادية. ما السبب وراء ذلك؟ السبب هو أن تحقيق الهدف باهظ الثمن. على أقل تقدير، يتطلب ذلك الهدف التزاماً حقيقياً. ومقابل ذلك الالتزام، يجب دفع ثمن باهظ، وفي غياب هذا الثمن، يمكن أن تدّعي أي شركة أنها طامحة لتحقيق هدف ما، فيصبح الالتزام غير حقيقي.
اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022