facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حالة الغموض التي نشهدها في الوقت الحالي تتسبب في شعورنا بالقلق. فما بين تزايد حالات المصابين بمرض "كوفيد-19" والتساؤلات عما إذا كان ينبغي إعادة فتح الاقتصادات والشركات والاحتجاجات المستمرة في أعقاب مقتل جورج فلويد والتداعيات الاقتصادية للجائحة، لا نعلم ما يخبئه لنا المستقبل. وهذا يؤثر سلباً على صحتنا النفسية، بما في ذلك أثناء العمل. ولذلك يجب على المدراء في أماكن العمل أخذ موضوع دعم صحة الموظفين النفسية بعين الاعتبار.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
وقد شهدنا أثراً مبكراً أثناء الجائحة. ففي نهاية شهر مارس/آذار وبداية أبريل/نيسان، أجرت منظمتنا غير الربحية "مايند شير بارتنرز" (Mind Share Partners) دراسة على الموظفين حول العالم بالاشتراك مع شركة "كوالتريكس" (Qualtrics) وشركة "إس أيه بي" (SAP). وقد وجدنا أن الصحة النفسية لما يقرب من 42% من المشاركين تدهورت منذ بدء تفشي الوباء. وبالنظر إلى كل ما حدث منذ ذلك الحين حتى الآن، لا يمكننا أن نتصور سوى أن هذه النسبة قد ارتفعت بالتأكيد. لقد قيل الكثير حول هذا التأثير قصير المدى على الصحة النفسية، ومن المرجح أن تكون التأثيرات طويلة الأمد أوسع نطاقاً.
ضاعفت الكثير من الشركات قبل جائحة كورونا تركيزها على الصحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!