تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ ثمانينيات القرن الماضي، بدأت الشركات في الولايات المتحدة تتبنى بصورة متزايدة سياسات التنوع بغرض تحسين مستوى تمثيل المرأة والأقليات العِرْقية في أماكن العمل. واليوم، قد أسست نسبة تربو على 95% من الشركات التي يعمل بها ما لا يقل عن 1,000 موظف، برامج تهدف إلى زيادة مستوى التنوع وتعزيز الشمول ضمن مستوياتها الإدارية.
ولكن على الرغم من ذلك، فإننا نجهل الكثير عن انطباعات الناس عن هذه البرامج، بل ونجهل أكثر عن سبب تكوينهم لهذه الانطباعات. هذه فجوة معرفية كبيرة. فالأبحاث تشير إلى أن برامج التنوع تكون أكثر فاعلية عندما تظفر بدعم العاملين، وعندما تُنفذ بطريقة صحيحة فإنها تتيح فرصاً عظيمة لتحسين مستوى المساواة في أماكن العمل، وتعزيز أداء الشركة في نهاية المطاف. ومع ذلك، فإذا نُفِذت هذه البرامج بطريقة خاطئة، فقد تحفز خلق مقاومة ضدها، بل وفي حقيقة الأمر قد تخلق مناخاً أكثر صعوبة بالنسبة للعاملين غير الممثلين بقدر كافٍ في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022