تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جمع هنريك كرونكفيست الأستاذ الجامعي في كلية هربرت للأعمال في جامعة ميامي وزملاؤه بيانات تخص الخلفيات الاجتماعية الاقتصادية للرؤساء التنفيذيين الأميركيين والممارسات والسياسات الخاصة بالموظفين في شركاتهم، كما تتجلى في الدعاوى القانونية المرفوعة من النقابات العمالية والموظفين، ومقاييس السلامة المهنية، وتقييمات الموظفين لشركاتهم. وقد توصلوا إلى أن الرؤساء التنفيذيين الذين نشأوا وترعرعوا في بيئات أقل ثراء كانوا أكثر ميلاً إلى إدارة شركات لا تُحسِن معاملة العاملين لديها. وكانت الخلاصة التي توصلوا إليها هي: الرؤساء التنفيذيون المنحدرون من عائلات تنتمي إلى الطبقة العاملة يدعمون سياسات أقل محاباة للعمال.
أستاذ كرونكفيست
دافع عن بحثك العلمي
كرونكفيست: قد تبدو هذه النتيجة معاكسة للحدس من النظرة الأولى. لكنّ حجتي هي أن الحدس يدعم أياً من التأثيرين اللذين كان يمكن لبحثنا أن يتوصل إليهما. وإليك ما أعنيه: فمن جهة، بوسعك أن تتخيل أنك لو نشأت في أسرة تنتمي إلى الطبقة العاملة ورأيت والدتك أو والدك لا يلقيان معاملة حسنة كموظفين، فإنك ستتعلم من تلك التجربة وستطبّق سياسات أكثر محاباة للعاملين عندما تصبح رئيساً تنفيذياً. لكنك من جهة أخرى ستكون ربما أكثر ميلاً إلى تحمّل السلوكيات غير الودودة في الشركات الكبرى. وعندما درست أنا وشريكاي في تأليف البحث إيرين هوتون من جامعة ولاية فلوريدا ودانلينغ جيانغ من جامعة ستوني بروك وضع الرؤساء التنفيذيين للشركات المدرجة على مؤشر "إس آند بي 1500" (S&P 1500) بين العامين 1992 و2017، وكان لدينا ما يكفي من المعلومات عنهم، وجدنا أدلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!