تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك كثير من النقاشات والمناظرات بشأن طريقة دعم رائدات الأعمال، وهذا هو الصواب. فاليوم، تقل احتمالات استمرار الشركات التي تقودها نساء، وذلك على الرغم من الأدلة التي تبين أن شركاتهن الناشئة غالباً ما تكون على درجة عالية من النجاح. يبين بحث جديد أجرته "مجموعة بوسطن الاستشارية" (Boston Consulting Group (BCG)) أنه إذا شارك النساء والرجال حول العالم بنسبة متساوية كرواد أعمال، فسيرتفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين 3% و6%، ليعزز الاقتصاد العالمي بما يتراوح بين 2.5 و5 تريليون دولار.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذن، كيف ندعم رائدات الأعمال؟ غالباً ما ينصب التركيز على تحسين إمكانية الحصول على الرصيد (رأس المال المالي) أو توفير التدريب لمساعدة المرأة على بناء مهارات جديدة (رأس المال البشري)، وهما مجالان هامان لتحسين نجاح الشركات التي تقودها النساء. ولكن، هناك عامل أساسي آخر في نحاج الشركات ويتم تجاهله، ألا وهو إمكانية الوصول إلى الشبكات.
من خلال عملنا مع عملاء من القطاعات العامة والخاصة والاجتماعية حول العالم، رأينا بأعيننا حجم الإمكانات التي يمكن أن تملكها هذه الشبكات، كما تمكنا من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!