تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشيع انتشار الأمراض المزمنة بصورة لافتة، وقد أسهم تفشي جائحة "كوفيد-19" في إعادة فتح هذا الملف بقوة في مكان العمل. وقد تجد صعوبة في الرد بالطريقة المناسبة على موظف مصاب بمرض مزمن، فهي مسألة عاطفية في المقام الأول وقد تعجز عن الإلمام التام بحقيقتها بسبب افتراضاتك الشخصية. لكن هناك 3 خطوات يمكن للمدراء اتخاذها لضمان دعم الموظفين المصابين بأمراض مزمنة وضمان قدرتهم على التعامل مع هذه المحادثات بالقدر الواجب من التعاطف والثقة بالنفس. أولاً: أخرج مشاعرك من المعادلة. ثانياً: راجع آراءك حول ما يمكن اعتباره عملاً رائعاً. ثالثاً: تعامل مع المسألة من منطلق حب الاستطلاع وأجر أبحاثك الخاصة. وقد تقدم تجارب الموظفين المصابين بأمراض مزمنة دروساً قيمة لكافة الموظفين بمختلف شرائحهم وتنوعاتهم.
 
بات الحديث عن المرض في العمل أمراً شائعاً في ظل استمرار تفشي جائحة "كوفيد-19" في مختلف أنحاء العالم، خاصة وأننا لا نعرف إلا القليل من المعلومات حول آثارها على المدى البعيد حتى الآن. لكن ما يبعث على التفاؤل أن المناقشات المتعلقة بالصحة غدت مسألة معتادة يُنظَر إليها كشيء مألوف في العمل. يمثل هذا التغيير تحدياً جديداً للمدراء، ولكنه يمثل أيضاً فرصة حقيقية لتحسين كيفية دعم المؤسسات لكافة موظفيها واستيعابهم وإدماجهم وتمكينهم من أفضل سبل العمل.
من المرجح أنك تعمل مع شخص واحد على الأقل مصاب بمرض مزمن، أو أنك أنت شخصياً ستصاب في مرحلة ما بمرض كهذا. وقد وُجد في واقع الأمر أن أكثر من 

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022