فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من المنطقي أن يصبّ قادة الأعمال تركيزهم على الوضع الراهن في ظل جائحة "كوفيد-19″، إلا أن هناك أزمة صحة عقلية من الدرجة الثانية بدأت تلوح في الأفق نتيجة فرض إجراءات الحجر الصحي العالمي والتحول الهائل والمفاجئ إلى العمل من المنزل. فكيف يمكن دعم الصحة العقلية للموظفين خلال هذه الجائحة؟
بحسب دراسة عالمية أُجريت على 2,700 موظف في أكثر من 10 قطاعات نفّذتها شركتا "كوالتريكس" (Qualtrics) و"إس أيه بي" (SAP) خلال شهري مارس/ آذار وأبريل/ نيسان هذا العام، أفاد 75% من الموظفين أنهم يشعرون بعزلة اجتماعية أكبر منذ تفشي الجائحة، وأبلغت نسبة 67% منهم عن مستويات عالية من التوتر، في حين أفادت نسبة 57% من هؤلاء الموظفين أنهم يعانون من مستويات أعلى من القلق، وصرحت نسبة 53% منهم بشعورهم بالإرهاق العاطفي.
كيفية دعم الصحة العقلية للموظفين
قد يكون من السهل علينا التعامل مع التغيير على اعتبار أننا بشر، إلا أنه يصعب علينا التعامل مع حالة الغموض. وبالنظر إلى حالة الغموض الشديدة التي يواجهها الجميع من الناحية الاقتصادية والشخصية والمهنية، من السهل التنبؤ بإحصاءات الصحة العقلية المثيرة للقلق هذه. لذلك، حدّدنا خمس خطوات يجب أن يتخذها كل قائد ومدير لإحداث تأثير فوري، وذلك استناداً إلى البيانات المستخلصة من الدراسة وتجربتنا الخاصة كرؤساء تنفيذيين:
1. المبادرة
يقول ما يقرب من 40% من الموظفين أن شركتهم لم تستطلع أحوالهم منذ بدء تفشي الجائحة، وهو أمر صادم. ومن المحتمل أن يكون الموظفون في هذه المجموعة أكثر عرضة بنسبة 38% للإبلاغ عن تدهور صحتهم العقلية منذ تفشي الجائحة. كيف يمكننا مساعدة موظفينا إذا كنا لا نستطلع أحوالهم؟ لذلك، تتمثّل الخطوة الأولى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!