تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
freepik.com/ @freestockcenter
ملخص: تظهر البحوث أنه عندما يشعر الموظفون بمستويات أعلى من المصداقية في العمل، يبلغون عن زيادة في الرضا الوظيفي والاندماج ومستويات أعلى من الأداء. لكن قد ينطوي رد فعلنا اللاإرادي على الأسئلة في العمل أحياناً على إخبار الناس أننا بخير، حتى عندما لا نكون كذلك. كيف يمكنك دعم الزملاء للإفصاح عن مشاعرهم في مكان العمل الذين لا يشعرون أنهم بخير أو أنهم قادرين على الإفصاح عن مشاعرهم في العمل؟ من المهم إدراك أن أخذ الوقت الكافي لسؤال زميلك عن حاله أكثر من مرة قد يُحدث فارقاً كبيراً، خاصة إذا كنت تعتقد أنه لا يشعر بخير كما يُصرّح. يمكنك أن تسأل سؤالاً بسيطاً مثل: "أعلم أنك قلت إنك بخير عندما سألتك عن أحوالك هذا الصباح، لكنني أشعر أن ثمة ما يؤرقك، لهذا السبب أود أن أسألك مرة أخرى. كيف حالك اليوم حقاً؟" ثم واصل حديثك معه لمعرفة مقدار ما يرغب في الإفصاح عنه.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
غالباً ما يُطرح علينا السؤال الاعتيادي: "مرحباً، كيف حالك؟" كرد فعل عندما نلتقي أحد الزملاء في العمل. وتتمثّل الإجابة المألوفة في: "أنا بخير، ماذا عنك؟" نسأل ونجيب ثم نبدأ يوم عملنا. لكن التفاعل بتلك الطريقة يحرمنا فرصة خلق بيئة تُتيح لنا التعبير عن أنفسنا بصدق في مكان العمل، بما في ذلك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!