تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شهدنا خلال الأشهر الأولى من أزمة "كوفيد-19" أمراً مثيراً للدهشة، ففي خضم سيطرة أنباء الوفيات وأجواء الكآبة لاحظنا اتجاه الشركات للتعاون غير المسبوق وإعلانها عن تنفيذ أعمال مشتركة، واضعين القيمة المضافة كأولوية بدلاً من التركيز على استغلال الفرصة لتحقيق الربح، فعلى سبيل المثال: أتاحت شركة "سيمنز" (Siemens) الألمانية متعددة الجنسيات شبكة التصنيع التجميعي الخاصة بها ووفرتها لمن يحتاج إلى مساعدة في تصميم الأجهزة الطبية، كما عُقدت شراكة بين شركة "سكانيا" لتصنيع الشاحنات الثقيلة و"مستشفى جامعة كارولينسكا" (Karolinska University Hospital)، ولم يقتصر دور "سكانيا" على تحويل مقطوراتها إلى مراكز اختبار متنقلة فحسب، بل خصصت أيضاً نحو 20 خبيراً متمرساً في المشتريات والخدمات اللوجستية لاختيار معدات الحماية الشخصية واقتنائها وتوصيلها إلى العاملين بقطاع الرعاية الصحية. وبالمثل، تعاونت شركة "فورد" مع كلٍ من "يونايتد أوتو ووركرز" (United Auto Workers) و"جنرال إلكتريك للرعاية الصحية " (GE Healthcare) و"ثري إم" (3M) لصناعة أجهزة تنفس صناعي في ميشيغان باستخدام مراوح مقاعد السيارة "إف-150" ومجموعة البطاريات المحمولة والأجزاء المصنعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
لا شك أن هذا التعاون بإمكانه الحفاظ على أرواح

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022