تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحمل السنوات الأخيرة بعض الأخبار الجيدة للمدافعين عن إجازة الأبوة، حيث قامت الشركات الرائدة مثل أمازون ونتفليكس ومايكروسوفت بإطلاق نطاق برامجها أو توسيعها. وتقدم الآن 29% من المؤسسات بعض الإجازات المدفوعة للآباء، وكانت النسبة تصل قبل بضعه أعوام إلى 21%، حسب جمعية إدارةالموارد البشرية (Society for Human Resource Management). وتقوم ولايات أكثر على نحو مستمر بتطوير برامج تأمين إجازة عائلية شاملة لإجازة للآباء الجدد.
ولكن هناك صورة قاتمة عموماً. فامتناع 71% من المؤسسات عن تقديم إجازة أبوة هو أمر لا يستحق الاحتفال. وحتى من بين كبرى الشركات التي تضم 10,000 موظف على الأقل، فإن نصفها تقريباً (48%) لا تقدم إجازة أبوة.
والأسوأ من ذلك هو أنه في الحالات التي يتم فيها تقديم إجازة الأبوة، تُمارس ضغوط قوية على الرجال لعدم أخذها، حيث تعرض بعض الآباء الجدد إلى الطرد وخفض الدرجة الوظيفية وخسارة فرص عمل نظراً لقيامهم بذلك.
كتابي "كل الخبايا والأسرار هنا" (All In) مليء بقصص مماثلة، وكثيراً ما يشارك الآباء حكاياتهم معي. أخبرني محام في فلوريدا مؤخراً إنّ رئيسه قال له: "لدينا إجازة أبوة لمدة ستة أسابيع، ولكنك لن تأخذ منها شيئاً". وأخبرتني مسؤولة تنفيذية في مجال العلاقات العامة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!