تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة مصدر لا يتوقعه أحد للمعلومات وحلول المشكلات وقوة العزم يتوفر لكل العاملين الذين لديهم أبناء والذين يجاهدون التحديات التي لا تحتمل الفشل أو تلك الناشئة عن الجمع بين إدارة حياتهم المهنية ورعاية أطفالهم. ويتوفر هذا المصدر أيضاً لكل مؤسسة تسعى للبحث عن سبل عملية ومؤثرة لتقديم الدعم لموظفيها الذين لديهم أبناء.
هذا المصدر هو العسكرية الأميركية.
أياً كانت الخلفية التي تأتي منها أو المنظور الذي ترى به السياسات الأميركية وتصرفاتها مع دول الخارج، من الصعب أن تجادل في أن القوات المسلحة الأميركية أصبحت الآن تتمتع بخبرة تفوق الكثير من سائر المؤسسات أو معظمها في التعامل مع مشكلات العاملين الذين لديهم أبناء، وذلك في ظل ما يزيد عن 15 عاماً سابقة من النشاط العسكري المستمر، وما تبعه من نشر الجنود وانتقالهم من مواقع إلى مواقع أخرى وغير ذلك من متطلبات غير عادية تُفرَض على العاملين بالعسكرية وأسرهم. فكما ذكر لي أحد كبار القادة بمكتب سياسة الأسرة والمجتمع العسكري الأميركي: "السبب الأول الذي يجعل العسكريين غير مستعدين للذهاب إلى المعركة هو قلقهم على أسرهم بالمنزل".
وأمام ذلك التحدي المستمر، توصلت العسكرية وأفرادها إلى حلول ناجعة تتصف بالإبداع والعملية. بعض تلك الحلول ضخمة ومنهجية ويصعب تقليدها في أماكن أخرى. فعلى سبيل المثال يتعذر على أي من الشركات الناشئة في مجال ريادة الأعمال أو حتى أغلب الشركات الكبرى المقتصدة في التكاليف تقديم الرعاية النهارية رفيعة الجودة التي توفرها العسكرية الأميركية.
بَيدَ أن كثيراً من المقاربات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!