تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان متوسط عمر أي شركة في الخمسينيات من القرن الماضي ستين عاماً، وفق مؤشر وكالة التصنيف العالمية "ستاندرد آند بورز" (S&P 500). بيد أن هذا الرقم انخفض اليوم إلى 20 عاماً. وهو ما يعني نمو الشركات الكبرى الأكثر نجاحاً بمعدل ثلاث مرات أسرع مما كانت عليه في الماضي. وانطوى السبيل إلى بلوغ هذا المعدل من التغيير السريع على تكيّف الموظفين وقادة الشركات من خلال تبني عقليات النمو وتعلم مهارات جديدة واتباع نهج المرونة. وفي حين كان الاستقرار والتخطيط طويل الأجل دليلاً على استراتيجية سليمة، أصبحت القدرة على التكيّف هي الميزة التنافسية الجديدة. وبسبب هذه التغييرات إليكم بعض تجارب موظفي الشركات الناشئة للاستفادة منها.
ولا تُعتبر القدرة على التكيف مهارة جديدة، على الرغم من صعوبة اكتسابها. حيث فشلت العديد من الشركات الكبيرة خلال العقدين الماضيين في التطور، وشهدت تدهور هوامشها التجارية وحصتها السوقية وأرباحها، وهو ما أسفر عن نتائج كارثية في بعض الأحيان.
ما هو سبب قدرة بعض الشركات على التطور في حين تكافح الكثير من الشركات الأخرى؟ أنا أزعم أن الأمر مرتبط بالأشخاص الذين توظفهم هذه الشركات. يعتقد القادة أصحاب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022