تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما الذي ستفعله إذا عُرضت عليك وظيفة جديدة وقيل لك إنك ستُقال منها بعد عام، ولكن لن يُسمح لك بالاستقالة خلال فترة توليك لها، وستحصل على أجر زهيد مقارنة بوظيفتك السابقة المريحة، وستتعرض للمضايقة والتهجم عليك باستمرار في وسائل الإعلام، ولن يُسمح لك بالشكوى؟
قد تقول: "لا، شكراً"، أليس كذلك؟
مع ذلك، فقد قبلت تولي هذه المهمة، واكتشفت ما يعنيه حقاً أن أكون في موقع قيادي في بيئة شديدة الاضطراب.
كنت عميداً لكلية إدارة أعمال رائدة في باريس ورئيس مجلس إدارة أكبر شركة اتصالات للهاتف المحمول في تونس، عندما اندلعت ثورات ما يعرف باسم الربيع العربي، وقلبت الأمور رأساً على عقب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المضطربة في الأساس. لقد كانت لحظة تبعث على الأمل شعر بها الناس في جميع أنحاء المنطقة وخصوصاً في تونس.
بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق الراحل زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011 بعد نحو ربع قرن من الحكم بقبضة من حديد، واجهت البلاد بداية صاخبة مع إرساء نظام حكم جديد. بعد الانتخابات العامة التي شهدت وصول التحالف الذي يقوده الإسلاميون إلى السلطة، شهدت البلاد عمليتي اغتيال سياسيتين في فبراير/شباط ويوليو/تموز من العام 2013. وحدثت أزمة سياسية عميقة وضعت البلاد على شفا حرب أهلية. تحرك "الرباعي التونسي للحوار الوطني" المؤلف من 4 من جمعيات المجتمع المدني لمباشرة الحوار الوطني وتيسيره (لقد مُنح الرباعي لقاء جهوده جائزة "نوبل" للسلام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!