تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
فيدريكو بيكاري
من المعروف أن أندرو غروف أو "أندي" هو صانع الشركات الريادية وأحد مؤسس شركة "إنتل". أنا بلا جدال أطول قامة من أندي غروف بنحو 30 سم، لكن كلما كنت أقف أمامه أشعر أنه العملاق وليس أنا. هناك 4 جوانب سوف أفتقدها في هذا العملاق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

دروس من الريادي أندي غروف
أولاً: لم يفترض قط أنه وزملاءه يملكون الحل لأي مشكلة. وكانوا دائماً يتناقشون في كل شيء. كان يعلم بالطبع أنه يتعين عليهم اتخاذ قرارات، لكنه كان ينظر إلى كل قرار باعتباره علامة طريق تبين مدى التقدم الذي يحرزونه على مدار النقاش الدائر حول كيفية تحقيق التطور.
كان مولعاً بإيجاد سبل جديدة للتفكير في العمل. حين أصبحت صناعة المُعالِجات الدقيقة في شركة "إنتل" مهددة بسبب البدائل الأقل تكلفة، طلب نصيحتي بشأن ما يمكنه فعله. لكن بدلاً من أن أخبره بكيفية التعامل مع هذه الأزمة، قدمت له ما كان يحتاجه حقاً: شرحت له ولفريقه نظرية الزعزعة كي يستطيعوا التنبؤ بالأزمة أو الفرصة التالية التي يصادفونها في طريقهم. أدرك "أندي" أنه ما كان بوسعه الوقوف مكتوف اليدين. ويبدو أنه بعد مضي يوم على اتخاذ "أندي" وزملائه قراراً، عادوا للنقاش مرة أخرى. لهذا كانت شركة "إنتل" في عهد أندي غروف دائمة التطور، فقد كانوا يحاولون دائماً تطوير كل شيء (ولسوف أفتقد هذا).
ثانياً: سأفتقد تواضع أندي غروف، فقد كان يتمتع بدرجة عالية من الاعتزاز بالنفس، وكان يثق بقدراته، إلا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!