تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد يؤدي شغل منصب قيادي إلى تفاقم الميول غير الأخلاقية عند بعض الأشخاص، ولكن السلطة لا تفسد الجميع. يشير بحثنا إلى أنه يمكن التنبؤ بسلوكيات القيادة غير الأخلاقية المحتملة من خلال الصفات الأساسية للشخصية.
جمعنا بيانات شخصية ودرجات تقييم لسلوكيات أخلاقية (مثل النزاهة والمسؤولية) لـ 3,500 قائد عبر 30 مؤسسة عملنا معها. كانت المؤسسات المشمولة في دراستنا متعددة الجنسيات إلى حد كبير، وتمثل العديد من القطاعات، ومتنوعة من حيث الحجم (مؤسسات متوسطة وكبيرة). وجمعنا هذه البيانات عبر 30 دراسة مستقلة من أجل دراسة العلاقة بين الشخصية والقيادة الأخلاقية ضمن نطاق ظروف وحالات مختلفة. وقد وجدنا أن الصفات المرتبطة ببعض السمات لها ارتباطات أقوى بالسلوكيات غير الأخلاقية.
دروس من القيادة الأخلاقية
إذاً، ما الذي يجب على قادة اليوم فعله لبناء الثقة مع فرقهم والجمهور؟ إليك بعض الإرشادات استناداً إلى النتائج التي توصلنا إليها:
1. تحلى بالتواضع ولا تركز على الكاريزما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!