تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكنك التعلم من الموظفين الأكبر سناً تحديداً؟ يتسق التدريب والتوجيه بين الشرائح العمرية المختلفة والمنطق. لا شك أن هناك الكثير من الدروس المستفادة التي يمكن أن يتعلمها كل جيل من الأجيال الأخرى. إننا نتخيل عادة أن الشباب يمكنهم مساعدة الكبار على فهم التكنولوجيا بينما يمكن أن يفيد الكبار الشباب بحكمتهم الواسعة ونظرتهم الثاقبة.
ولكن، هل هناك المزيد من الأفكار المتعمقة المتعلقة بالتعليم ما بين الأجيال تتجاوز تلك الملاحظات الشائعة؟ ماذا يمكن أن يتعلم الشباب تحديداً من الكبار والكبار من الشباب؟
لفهم هذه القضية، صممنا اختباراً تشخيصياً وعرضناه على موقعنا الإلكتروني وشجعنا الناس من جميع الأعمار ومن شتى أرجاء العالم على مشاركتنا تجاربهم المهنية والحياتية. وأنهى أكثر من 10 آلاف شخص الاختبار. كان سؤالنا لهؤلاء الناس كالتالي: في هذه المرحلة من حياتهم، أكانوا بصدد بناء أم صيانة أم استنفاد أصولهم الملموسة وغير الملموسة؟ وتتضمن الأصول الملموسة المدخرات المالية بينما تشمل الأصول غير الملموسة ثلاثة جوانب مهمة: الإنتاجية (المهارات القيمة والأنداد الداعمون والسمعة الطيبة)، والحيوية (الصحة السليمة وإدارة الضغوط الناجمة عن العمل والحياة والعلاقات المجددة لطاقة الحياة) والقدرة التحويلية (معرفة الذات والاستثمار في العديد من شبكات الأصدقاء والزملاء الممتدة). إن بناء الأصول الملموسة وغير الملموسة على نحو فعال ضروري جداً لخلق حياة عملية مديدة ومثمرة.
ورغم أننا اكتشفنا أن الناس على اختلاف أعمارهم متشابهون على نحو مدهش، فقد وجدنا عدداً من الجوانب المذهلة التي توجد فيها فروق مهمة. وأوجه الاختلاف والشبه على حد سواء تحسن من احتمالية التوجيه والتدريب ثنائي الاتجاه بين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022