facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحوُّل "مركز إكسل" (ExCel Centre) في لندن إلى مستشفى ميداني مؤقت أُطلق عليه اسم "إن آتش إس نايتنغيل" (NHS Nightingale) لمواجهة فيروس كورونا.
ملخص: أجبرت الجائحة قادة المستشفيات حول العالم على اعتماد ممارسات جديدة في أثناء كفاحهم لمواجهة الأزمة. في هذه المقالة، يُقدم اثنان من كبار قادة المستشفيات الميدانية للطوارئ في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهما مستشفى "إن آتش إس نايتنغيل" ومستشفى "بوسطن هوب" (Boston Hope)، مجموعة دروس قيادية لمواجهة جائحة كورونا تعلموها خلال قيادة طواقمهم الطبية في أثناء الأزمة. وهذه الدروس ستساعد المستشفيات على تقديم رعاية أفضل في أثناء جائحة كورونا التي ما زالت مستمرة وبعد زوالها أيضاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
في عام 2020 كشفت جائحة "كوفيد-19" بوضوح شديد عن أوجه القصور الأساسية في تقديم الرعاية الصحية حول العالم، بما في ذلك الفوارق العِرقية المتأصلة وهشاشة سلاسل التوريد وتعرُّض الطواقم للخطر ومدى عمق حالة القلق وعدم اليقين بشأن كل ما يتعلق بالمرض الجديد ونُظمنا. كما أنها أطلقت أيضاً ابتكارات تتعلق بتقديم الرعاية الصحية وأحدثت تغييرات مؤقتة في الطريقة التي ندير بها مؤسساتنا. وقد عزا الكثيرون استجابتهم الناجحة لجائحة "كوفيد-19" إلى التسلسلات الهرمية المستقرة وسهولة الوصول إلى كبار القادة والتركيز الشديد على الأمور المهمة حقاً وسرعة صناعة القرارات وإجراء التجارب على وجه السرعة وتحمُّل الفشل في المراحل الأولية ومبادرة الموظفين الأقل خبرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!