في اليوم الخامس من أغسطس/آب 2010، وفي وقت مبكر من بعد الظهيرة، شهد منجم سان خوسيه للذهب والنحاس في صحراء أتاكاما التشيلية انهيار أكثر من 700,000 طن متري من الصخور بصورة مفاجئة لتسدّ الممر المركزي للأنفاق فيه. تمكّن بعض العمال المذعورين الذين كانوا قرب المدخل من الخروج سالمين، لكن بقي 33 من الرجال الذين كانوا يعملون في أعماق المنجم محتجزين تحت بعض من أقسى الصخور على وجه الأرض.

تقع حوادث كثيرة في المناجم العميقة وهذا أمر شائع جداً، ولكن هذه الحادثة كانت الأولى من نوعها على عدة أصعدة، كعمق المكان الذي احتُجز فيه العمال والتشكيل غير المستقر للصخور، بالإضافة إلى قدم المنجم وسوء سمعة سجل السلامة فيه وغير ذلك. وبعد يومين من الحادث، وقع انهيار ثان للصخور وأدى إلى سدّ منافذ التهوية للمنجم، وقدّر الخبراء احتمال العثور على العمال المحتجزين وإخراجهم أحياء بنسبة لا تزيد عن 1%.

ومع ذلك، وفي 13
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!