facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في اليوم الخامس من أغسطس/آب 2010، وفي وقت مبكر من بعد الظهيرة، شهد منجم سان خوسيه للذهب والنحاس في صحراء أتاكاما التشيلية انهيار أكثر من 700,000 طن متري من الصخور بصورة مفاجئة لتسدّ الممر المركزي للأنفاق فيه. تمكّن بعض العمال المذعورين الذين كانوا قرب المدخل من الخروج سالمين، لكن بقي 33 من الرجال الذين كانوا يعملون في أعماق المنجم محتجزين تحت بعض من أقسى الصخور على وجه الأرض.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
تقع حوادث كثيرة في المناجم العميقة وهذا أمر شائع جداً، ولكن هذه الحادثة كانت الأولى من نوعها على عدة أصعدة، كعمق المكان الذي احتُجز فيه العمال والتشكيل غير المستقر للصخور، بالإضافة إلى قدم المنجم وسوء سمعة سجل السلامة فيه وغير ذلك. وبعد يومين من الحادث، وقع انهيار ثان للصخور وأدى إلى سدّ منافذ التهوية للمنجم، وقدّر الخبراء احتمال العثور على العمال المحتجزين وإخراجهم أحياء بنسبة لا تزيد عن 1%.
ومع ذلك، وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول، راقب أكثر من مليار شخص على شاشات التلفاز خروج العمال المحتجزين، الذين أطلقوا على أنفسهم مجموعة الثلاث والثلاثون (Los 33)، ضعفاء، ولكن أحياء بعد قضاء 69 يوماً على عمق 2,300 قدم تحت الأرض، في حين رفع المنقذون لافتة كُتب عليها (تمت المهمة بنجاح، تشيلي) (Misión Cumplida, Chile).
كانت عملية الإنقاذ في سان خوسيه جهداً استثنائياً وضع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!