تابعنا على لينكد إن

بدأت العمل لصالح شركة آبل في وكالة العلاقات العامة ضمن شركة بورتر نوفيلي (Porter Novelli) في مدينة سيدني الأسترالية عام 1997. وكان ستيف جوبز حينها عاد للتو إلى الشركة. وكان خط الإنتاج عبارة عن فوضى من أجهزة كومبيوتر بأسماء مربكة وطابعات وماسحات ضوئية ومساعد شخصي رقمي- ما يُعرف بالكومبيوتر المحمول- غريب وغير مدروس يُسمى نيوتن...

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية. جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشينغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية – 2018.

هذه المقالة عن تواصل

شاركنا رأيك وتجربتك

1 تعليق على "ما تعلمته من تولّي مهام العلاقات العامة لشركة آبل"

التنبيه لـ

تصنيف حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تصويتاً
تركي الشويعر
Member
تركي الشويعر
6 شهور 29 أيام منذ

مقال رائع، تحديد الرسالة الإعلامية مهم جدا في أي منشأه ولهذا ابل تميزت. ولكن ماهو حجم فريق العمل في العلاقات العامة في شركة ابل؟

wpDiscuz