تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
shutterstock.com/Kniazeff
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في أعقاب الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا الذي بدء يوم 24 فبراير/شباط المنصرم، اتضح جلياً أن أحد أهداف العملية العسكرية كان مدينة خاركوف (أو خاركيف باللغة الأوكرانية) ثاني أكبر المدن بعد العاصمة كييف، وتناولت وسائل الإعلام معارك طاحنة دار رحاها في سبيل الاستيلاء على المدينة الصناعية، لكن تاريخياً وفي أثناء الحرب العالمية الثانية تحديداً، شهدت المدينة نفسها العديد من المعارك الشهيرة نظراً للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي كانت تتمتع بها أيام الاتحاد السوفيتي، وتبرز بوضوح "معركة خاركوف الثالثة" عام 1943 نظراً لسببين رئيسيين، الأول هو أنها تمثل آخر انتصار كبير للجيش الألماني في الحرب العالمية، والسبب الثاني هو المناورة الحربية التي مكنتهم من هذا الانتصار بقيادة أحد ألمع الاستراتيجيين العسكريين في التاريخ الجنرال "إريش فون مانشتاين"، وأصبحت مثالاً يُدرس باسم "الدفاع الحركي" (Mobile Defence) في الكليات الحربية.
خطة مانشتاين باختصار، هي التخلي عن الدفاع الجامد عن منطقة معينة، والاعتماد على الحركية الكبيرة للجيش للانسحاب ثم مباغتة العدو بهجوم معاكس يستهدف نقاط ضعفه، وهو ما نفذه بدقة عندما هاجم رؤوس حربة الجيش الأحمر في المكان والزمان اللذين لم يتوقعهما.
انتقل مصطلح "الدفاع الحركي" أو المرن، شأنه شأن الكثير من المصطلحات العسكرية الأخرى، لميدان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022