تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يا له من عام عاصف مرّ في حياتي، فقد اضطررت خلاله لترك العمل في شركة "بيكو"، والتعامل مع التداعيات المريرة للجائحة، وشهدت بلادي خلاله واحداً من أعنف الانفجارات التي هزت العالم!
لا أكتب لكم لأقصّ عليكم محنتي لأنني أعلم أن الكثيرين قد عانوا كافة أنواع الخسائر التي عانيتها، بل ربما تكبدوا خسائر تفوق خسائري بمراحل. لقد مر العام 2020 على الكثيرين مؤلماً ومشحوناً بالعواطف والصعوبات، وكما هي الحال مع معظم المصاعب في الحياة، فإنك تواصل التعلم والنمو وتتفتح مداركك وتصبح أكثر وعياً بنفسك وبخبراتك الحياتية على أمل أن تتمكن من الاستفادة من هذه المعارف في المحطات التالية من حياتك، وما إلى ذلك. ومن جهتي، فقد تعلمت الكثير خلال العام الماضي، وأردت أن أشارك معكم مجموعة دروس حياتية مستقاة من تجربتي الشخصية على أمل أن يستفيد الآخرون من سماعها. اسمحوا لي بأن أبدأ بتحديد السياق.
دروس حياتية من تجربة شخصية
التحلي بالهدوء والعيش بطريقة متوازنة
حينما اتخذت قرار الاستقالة من شركة "بيكو كابيتال" (BECO) في يوليو/تموز من العام الماضي، لم أكن مستعداً للتعامل مع شعوري العام بالارتباط الوثيق بالشركة التي أسهمت في بنائها على مدار السنوات التسع الماضية. فلم أعرف نفسي إلا باسم أمير فرحة، المؤسس المشارك لشركة "بيكو كابيتال" (BECO Capital). ولكم تساءلت: "مَنْ أنا دون بيكو؟ من هو أمير؟" أردت إنشاء استوديو للشركات الناشئة وصندوق استثماري متخصص في التمويل قبل الأولي، أو هكذا اعتقدت، لكنني كنت منهكاً ولم أكن مستعداً ذهنياً لهذه النقلة. وهكذا، كانت مغادرة شركة "بيكو" من أصعب الأشياء في مسيرتي المهنية وكان تأثيرها عليّ شديد الوطأة من الناحية النفسية.
كنت خائفاً في البداية من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022