تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يُخف البابا فرنسيس عزمه على إجراء إصلاح جذري في الهياكل الإدارية للكنيسة الكاثوليكية، التي يصفها بأنها انعزالية، ومتجبرة، وبيروقراطية، وهو يُدرك أنه في عالم مفعم بالحركة، يعتبر القادة الانطوائيين والمهووسين بذواتهم عبئاً على مؤسساتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

في العام 2014، وقبيل عيد الميلاد، تحدث البابا إلى قادة الكوريا الرومانية (* الجهاز الإداري والتنفيذي والاستشاري الذي يساعد البابا في الفاتيكان على إدارة مهامه المختلفة) من الكرادلة وغيرهم من المسؤولين عن إدارة الهيئات الإدارية للكنيسة البيزنطية. كانت رسالة البابا لزملائه مُباشرة وواضحة. القادة عُرضة لمجموعة من الأمراض المُنهكة كالغطرسة والتعصب وقصر النظر والنذالة، وعندما تُترك هذه الأمراض بدون علاج، يُصيب الضعف المؤسسة برمّتها، ولكي يكون لدينا كنيسة قوية، نحن بحاجة إلى قادة أصحّاء.
على مدار السنين، استمعت إلى العشرات من خبراء الإدارة يقومون بتعداد صفات القائد العظيم، لكنني نادراً ما سمعت أحداً يتحدث بصراحة عن "أمراض" القيادة. كان البابا أكثر صراحة، فهو يدرك أننا كبشر لدينا بعض الميول، وللأسف فليست جميعها نبيلة. بالرغم من هذا، ينبغي أن يلتزم القادة بمعايير راقية، وذلك لأن لعللهم تأثير أوسع نطاقاً من غيرهم وقد تكون مُعدية.
يعتبر نظام الإدارة في الكنيسة الكاثوليكية بيروقراطي، وهو نظام مليء بطيبي القلوب، لكنهم ليسوا ملائكة، وبهذا المعنى فهي لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!