فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2012، شهدت شركة "آبل" حركة تمرد من حاملي الأسهم ضد إدارة الشركة. رأى المساهمون أن الشركة تحقق أرباحاً ضخمة وتتمتع بموارد مالية كبيرة، فأرادوا الاستفادة من هذه الأرباح مباشرة، مطالبين الإدارة بدفع جزء منها في شكل أرباح موزعة أو في شكل أسهم يمكن شراؤها. وعلى الرغم من مقاومة إدارة "آبل" التي كانت تفضل حفظ الأموال للتوسع والنمو في المستقبل، فإنها رضخت في النهاية.
ما حدث في "آبل" ليس بالجديد فإنه مشهد مألوف في قطاع الأعمال. إذ إنه صراع بين المدراء الذين تم تعيينهم لامتلاكهم خبرة أوسع في مجال نشاط الشركة، والمساهمين الذين قد لا يملكون الخبرة ذاتها ولكنهم يحافظون على بقاء الشركة واستمرار تقدمها بأموالهم.
مشكلة الوكالة
تندرج تلك الصراعات تحت ما يسمى بـ "مشكلة الوكالة"، والتي تنشأ من تضارب المصالح بين الطرفين أحياناً. فمثلاً قد يسعى المدراء إلى تحقيق مصالح شخصية من مناصبهم على حساب مصلحة المساهمين، وقد يحدث العكس حين لا يهتم المساهمون سوى بتعظيم قيمة أسهمهم الحالية دون النظر إلى التطوير أو الابتكار المستقبلي مثلما حدث في عملاق التكنولوجيا "آبل".
ولمّا بات اختلاف المصالح هذا يضر بمصالح الشركات الكبرى، ظهرت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!