facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمة قاسم مشترك بين أغلب الاكتشافات الثورية والاختراعات البارزة على مر التاريخ، بدايةً من حجر الصوان المستخدم في إشعال النار وحتى السيارات ذاتية القيادة، يتمثل في أن جميعها نتاج الفضول. إن نزعة السعي وراء معلومات وتجارب جديدة واستكشاف إمكانات مبتكرة هي سمة بشرية أساسية. وتشير أبحاث جديدة إلى ثلاث أفكار ثاقبة مهمة تخص الفضول وعلاقته بعالم الأعمال. أولاً، الفضول أهم بكثير لأداء المؤسسة كما كان يعتقد من قبل، وذلك لأن غرس الفضول على جميع المستويات يساعد القادة وموظفيهم على التكيف مع ظروف السوق المشوبة بالريبة والشك والضغوط الخارجية. عندما يُحفز الفضول لدينا، فإننا نفكر بشكل أعمق وأكثر عقلانيةً في القرارات، ونخلص إلى حلول أكثر ابتكاراً وإبداعاً. علاوة على ذلك، يسمح الفضول للقادة بكسب احترام تابعيهم أكثر من ذي قبل، وإلهام الموظفين بتطوير علاقات أكثر ثقةً وتعاوناً مع زملائهم.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
ثانياً، يستطيع القادة، من خلال إدخال تغييرات طفيفة على تصميم مؤسساتهم والطرائق التي يديرون بها موظفيهم، تشجيع الفضول لدى موظفيهم والارتقاء بشركاتهم. وينطبق ذلك على جميع الصناعات وعلى كافة الأعمال الإبداعية والروتينية على حد سواء.
ثالثاً، رغم أن القادة قد يزعمون أنهم يقدرون العقول المحبة للفضول، لكن حقيقة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!