فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أصبحت المنصات تمثل أحد أهم نماذج الأعمال في القرن الحادي والعشرين. في كتابنا المنشور حديثاً، نقسم المنصات إلى نوعين: منصات ابتكار، تسمح لشركات الأطراف الثالثة بإضافة منتجات وخدمات تكميلية إلى تكنولوجيا أو منتج أساسي. وتتضمن الأمثلة البارزة عليها نظام تشغيل "أندرويد" من شركة "جوجل" (Google)، ونظام "آي أو إس" (iOS) لهواتف آيفون من شركة "آبل" (Apple)، إلى جانب خدمات "أمازون ويب". النوع الآخر هو، منصات معاملات، وتسمح بتبادل المعلومات أو السلع أو الخدمات. وتشمل الأمثلة عليها "سوق أمازون" (Amazon Marketplace)، أو شركة "إير بي إن بي" (Airbnb)، أو شركة "أوبر" (Uber)، ولكن لماذا تفشل المنصات؟
تتمحور خمس من الشركات الست الأعلى قيمة في العالم حول هذين النوعين من المنصات. وفي تحليلنا لبيانات تعود إلى 20 عاماً، حددنا أيضاً 43 شركة منصات مطروحة للتداول العام، في قائمة فوربس غلوبال 2000. وقد حققت هذه المنصات المعدل نفسه من الإيرادات السنوية (حوالي 4.5 مليار دولار) الذي تحققه نظيراتها من غير المنصات، ولكنها استخدمت نصف عدد الموظفين. وكان لديها ضِعف الأرباح التشغيلية، وقيمة سوقية ومعدلات نمو أعلى بكثير.
وعلى أي حال، فإن تأسيس أعمال منصة ناجحة ليس بالأمر السهل. لقد مثّلت ما نسميها "بلاتفورمانيا" عملية استيلاء على الأراضي، إذ تشعر الشركات أنّ عليها أن تكون أول المتحركين لتأمين مساحة جديدة، والاستفادة من آثار الشبكة، وإقامة الحواجز أمام الدخول إلى السوق. وتعتبر جهود "أوبر" الدؤوبة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!