facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ مئة وخمسين عاماً، وصفت الشاعرة إميلي ديكنسون الشعور بالوحدة بأنه "الرعب من ألّا تكون مرئيّاً، بل أن تُهمل وتُترك في الظلام". لو كانت تُدير شركة حديثة لربّما فكّرت بطريقة مختلفة. يجب أن تكون حالة الوحدة أو الانعزال موضوعاً مهماً بالنسبة إلى المديرين، ومسؤولي القسم المالي، والرؤساء التنفيذيين، مثلما هي مهمة بالنسبة إلى المعالجين. أظهرت الأبحاث التي أُجريت في السنوات الخمس الماضية أن الوحدة لا تهدّد صحتنا البدنية وسعادتنا فحسب، بل تهدّد أرزاقنا أيضاً. تشير الأبحاث إلى أن تأثير الوحدة يشابه التأثير الذي تُحدثه 15 سيجارة يوميّاً، من حيث النتائج وتكاليف الرعاية الصحية. ومع ذلك؛ فإننا غالباً ما نكون غير مبصرين لهذه الحالة الخفيّة، التي تستنزف الصحة والإيرادات. يؤدي الموظفون الذين يُعانون الوحدة عملهم أداء ضعيفاً، وغالباً ما ينسحبون من عملهم، كما أنهم يشعرون برضاً أقل عن وظائفهم؛ وهو ما يكلّف أرباب العمل في المملكة المتحدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!