تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ مئة وخمسين عاماً، وصفت الشاعرة إميلي ديكنسون الشعور بالوحدة بأنه "الرعب من ألّا تكون مرئيّاً، بل أن تُهمل وتُترك في الظلام". لو كانت تُدير شركة حديثة لربّما فكّرت بطريقة مختلفة. يجب أن تكون حالة الوحدة أو الانعزال موضوعاً مهماً بالنسبة إلى المدراء، ومسؤولي القسم المالي، والرؤساء التنفيذيين، مثلما هي مهمة بالنسبة إلى المعالجين. أظهرت الأبحاث التي أُجريت في السنوات الخمس الماضية أن الوحدة لا تهدّد صحتنا البدنية وسعادتنا فحسب، بل تهدّد أرزاقنا أيضاً. تشير الأبحاث إلى أن تأثير الوحدة يشابه التأثير الذي تُحدثه 15 سيجارة يوميّاً، من حيث النتائج وتكاليف الرعاية الصحية. ومع ذلك؛ فإننا غالباً ما نكون غير مبصرين لهذه الحالة الخفيّة، التي تستنزف الصحة والإيرادات. يؤدي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022