facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"لا تصدق كلّ ما تسمعه"، هذه نصيحة رائعة، خصوصاً في عصر يعجّ بالأخبار الزائفة والحقائق البديلة. وينطبق الأمر كذلك على المدراء الذين يعتمدون عادة على تحليلات المشاعر الاجتماعية لمعرفة ما يعتقده المستهلكون بشأن منتجاتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تحليل المشاعر الاجتماعية هو عملية تحليل بواسطة الخوارزميات لما يوجد على مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات وتعليقات وسلوكيات وتصنيفها إلى مشاعر إيجابية وسلبية ومحايدة. تستعين شركات كثيرة بهذا التحليل من أجل فهم كيف يشعر زبائنها تجاه منتجاتها.
مؤخراً، أجرينا تحليلاً مكثفاً للمشاعر الاجتماعية برفقة فريق باحثين من برنامج جامعة بوسطن للأبحاث الإعلامية الحديثة كجزء من البحث الذي أجريناه الربيع الماضي بشأن مؤشر تجربة العلامات التجارية. حيث سألنا 4,000 زبون في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن إجراءاتهم وتعاملاتهم مع مجموعة كبيرة من العلامات التجارية على مدى ستة أشهر. وتم تقييم هذه الخبرات والتجارب ضمن ما يزيد عن عشرة أبعاد، وجمعنا النتائج في مقياس من 1 إلى 100 نقطة لقياس تجربة التعامل مع العلامة التجارية.
قيّم المؤشر قرابة 100 علامة تجارية مختلفة بشأن مدى إيمان المستهلكين أنها تفي بما تعد به ومدى تميزها عن منافسيها ودرجة رغبة المستهلك بالتوصية بها لأصدقائه وبقائه وفياً لها. بصورة إجمالية، حازت أفضل 10 علامات تجارية على نسبة 200% من صافي نقاط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!