تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أمضيت 20 عاماً تقريباً في عملي كاستشارية أقدم النصح للشركات حول التعامل مع تحديات معقدة في الأخلاقيات والمخاطر والمسؤولية. في كل عام يثير العديد من العملاء نفس القضية: الحاجة للحصول على موافقة من تنفيذي كبير مشكك للبرهان على أنّ هناك فائدة ملموسة من استثمار مقترح في وظيفة أو مبادرة أخلاقية. يُطالب التنفيذي بدراسة جدوى. لهذا كانت توجه إليّ أسئلة مثل: "ما الدليل الذي يمكنني تقديمه لأثبت أنّ فعل الصواب سوف يجعل الشركة تكسب أو توفر المال؟ وأيضاً "كيف يمكنني إقناع الشركة أنّ تبني النزاهة يعود بالفائدة على الجميع؟".
يريحني أننا انتهينا أخيراً من عصر كانت فيه مسؤولية الشركة تعني طلاقاً بين الجهود الخيرية المبهجة للقلوب والنشاطات الأساسية للمشروع. لقد أصبحت تتلاشى من ذاكرتنا غير مأسوف عليها العبارة المبتذلة القائلة: "أنّ فرق الأخلاقيات والامتثال هي قسم لتعطيل الأعمال". ولم يعد صعباً على الكثير من المدراء سرد دراسة لجدوى الأخلاقيات: من منا لا يريد إدارة أفضل للمخاطر، وتفاعلاً أعمق من الموظفين، وتكاليف مخفضة على الدوام، وثقة من الجمهور، وإغراء لجيل الألفية الذين تحفزهم الغاية؟ يُعتبر هذا الانتشار لعقيدة "الفائدة للجميع" إشارة على التطور.
تكمن المشكلة في هوسنا بوضع دراسات لجدوى الأخلاقيات تجعلنا نبدو تبريريين وفارغين. ففي نهاية المطاف، هناك أيضاً دراسة جدوى للتهرب الضريبي ولمخالفة الأنظمة وحتى 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022