تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تطمح شركات الخدمات المالية في الوصول إلى أكبر عدد من النساء؛ هذا ما استنتجته شخصياً من البيانات التي قدمتها باميلا غروسمان (Pamela Grossman)، من "غيتي إميدجيز" (Getty Images) خلال مؤتمر الأفلام والموسيقى "ساوث باي ساوثويست" (SXSW) الذي أقيم هذا العام. ووفقاً للبيانات التي جمعتها "غيتي إميدجيز"، تشتري الشركات المالية اليوم صوراً للنساء، لاستخدامها في الإعلانات، أكثر بنسبة 20% من صور الرجال مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات. وفي الوقت نفسه، تراجعت النسبة المئوية للرجال الذين يظهرون في إعلاناتهم.
تحاول مؤسسات الخدمات المالية أن تُظهر النساء اليوم على أنهن يتمتعن بالكفاءة والثقة بالنفس، وهي غالباً ما تعرض مستشارات جذابات في أواسط عمرهن يتحدثن إلى رجل وزوجته، بحيث تظهر الزوجة أيضاً بشكل مشابه لهذه المستشارة فهي ترتدي ثياباً أنيقة وتبدي اهتماماً واضحاً بما يُقال. أما إيما فايرستون (Emma Firestone)، التي درست تصورات الجمهور واستجابته تجاه الصور والكلمات المستعملة في وسائل الإعلام والترفيه من منظور إدراكي فتقول في هذا الصدد: "من المنطقي بالنسبة للمعلنين عرض النساء على أنهن زبائن قويات ومتعلمات، فهذا الأمر يشكل عنصر جذب للنساء اللواتي يرين صورة جذابة لذاتهن معكوسة في هذه الإعلانات، وكذلك الأمر بالنسبة للرجال، الذين تعجبهم فكرة وجود نساء ذكيات، يتمتعن بالأمان المالي، كشريكات لهم في الحياة".
الرجال اليوم، أكثر ارتياحاً مما كانوا عليه قبل عقود إزاء فكرة مشاركة زوجاتهم لهم بالكامل في اتخاذ القرارات المالية، وفي الوقت ذاته، فإن صور مستشارات ماليات داعمات تغذي الصور النمطية المريحة للنساء كزوجات يقفن إلى جانب أزواجهن. كما أن ذلك يضفي مسحة إنسانية ربما على صناعة يعتبرها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022