facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قد يشعر الذين يمارسون عملهم عن بعد بالذنب ويتحاشون الاعتراف بذلك، ولكن لنكن صادقين مع أنفسنا: إننا نفتقد للعمل ضمن المكتب ولا نعلم كيفية المحافظة على الحماس في العمل عن بعد بشكل صحيح، فحتى الزملاء الذين يتكلمون بشكل كبير أو الفوضويين أو حتى الشرسين الذين رغبت من قلبك أن تتجاهلهم عندما كانوا يجلسون بالقرب منك، قد يبدون محببين إليك عندما تجد نفسك كادحاً بعيداً عنهم ولا يؤنس وحشتك سوى صوت دقات ساعة مطبخك.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

اقرأ أيضاً: كيف تساعد العاملين عن بعد على تجنّب الوحدة والإرهاق؟
لقد مارست العمل عن بعد قرابة 15 عاماً.أحياناً كان العمل يتم عبر المحيطات والمناطق الزمنية (فنحن عائلة عسكرية)، وأحياناً أخرى يكون داخل أرجاء المدينة (كان المكتب يقع قرب منزلي، وكنت أرزح آنذاك تحت رحمة جداول أطفالي الدراسية ومواعيدهم، وكانت العملية برمتها جهاداً واقعياً في الحياة). عند تلك المرحلة من مسيرتي المهنية، بوصفي كاتبة ومحررة ومستشارة مستقلة، كنت قد عملت لصالح شركات متعددة الجنسيات، ومصارف تنمية دولية، وجمعيات، ومؤسسات غير ربحية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!