facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قد يشعر الذين يمارسون عملهم عن بعد بالذنب ويتحاشون الاعتراف بذلك، ولكن لنكن صادقين مع أنفسنا: إننا نفتقد للعمل ضمن المكتب. فحتى الزملاء الذين يتكلمون بشكل كبير أو الفوضويين أو حتى الشرسين الذين رغبت من قلبك أن تتجاهلهم عندما كانوا يجلسون بالقرب منك، قد يبدون محببين إليك عندما تجد نفسك كادحاً بعيداً عنهم ولا يؤنس وحشتك سوى صوت دقات ساعة مطبخك.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
لقد مارست العمل عن بعد قرابة 15 عاماً.أحياناً كان العمل يتم عبر المحيطات والمناطق الزمنية (فنحن عائلة عسكرية)، وأحياناً أخرى يكون داخل أرجاء المدينة (كان المكتب يقع قرب منزلي، وكنت أرزح آنذاك تحت رحمة جداول أطفالي الدراسية ومواعيدهم، وكانت العملية برمتها جهاداً واقعياً في الحياة). عند تلك المرحلة من مسيرتي المهنية، بوصفي كاتبة ومحررة ومستشارة مستقلة، كنت قد عملت لصالح شركات متعددة الجنسيات، ومصارف تنمية دولية، وجمعيات، ومؤسسات غير ربحية. ولقد حددت عاملاً ثابتاً واحداً في لقمة عيشي هذه القابعة على مسافات طويلة: مهما كانت قائمة المهام التي أنجزتها مرضية – أو مهما بلغ مدى ظنك بأنك شخص انطوائي – فإنّ العمل عن بعد يجعلك تتحرق شوقاً للصحبة.
إليك نصيحتي. أنا لا أعمل بها دائماً، لكنني أكون أسعد حين أطبقها.
استغل الوقت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!