تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يشعر الذين يمارسون عملهم عن بعد بالذنب ويتحاشون الاعتراف بذلك، ولكن لنكن صادقين مع أنفسنا: إننا نفتقد للعمل ضمن المكتب ولا نعلم كيفية المحافظة على الحماس في العمل عن بعد بشكل صحيح، فحتى الزملاء الذين يتكلمون بشكل كبير أو الفوضويين أو حتى الشرسين الذين رغبت من قلبك أن تتجاهلهم عندما كانوا يجلسون بالقرب منك، قد يبدون محببين إليك عندما تجد نفسك كادحاً بعيداً عنهم ولا يؤنس وحشتك سوى صوت دقات ساعة مطبخك.
اقرأ أيضاً: كيف تساعد العاملين عن بعد على تجنّب الوحدة والإرهاق؟
لقد مارست العمل عن بعد قرابة 15 عاماً.أحياناً كان العمل يتم عبر المحيطات والمناطق الزمنية (فنحن عائلة عسكرية)، وأحياناً أخرى يكون داخل أرجاء المدينة (كان المكتب يقع قرب منزلي، وكنت أرزح آنذاك تحت رحمة جداول أطفالي الدراسية ومواعيدهم، وكانت العملية برمتها جهاداً واقعياً في الحياة). عند تلك المرحلة من مسيرتي المهنية، بوصفي كاتبة ومحررة ومستشارة مستقلة، كنت قد عملت لصالح شركات متعددة الجنسيات، ومصارف تنمية دولية، وجمعيات، ومؤسسات غير ربحية. ولقد حددت عاملاً ثابتاً واحداً في لقمة عيشي هذه القابعة على مسافات طويلة: مهما كانت قائمة المهام التي أنجزتها مرضية – أو مهما بلغ مدى ظنك بأنك شخص انطوائي – فإنّ العمل عن بعد يجعلك تتحرق شوقاً للصحبة.
كيفية المحافظة على الحماس في العمل عن بعد
إليك نصيحتي. أنا لا أعمل بها دائماً، لكنني أكون أسعد حين أطبقها.
استغل الوقت الذي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022