تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تجعل خيارات الأسهم في الشركات الناشئة صفقة أفضل للموظفين؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما أسس مجموعة من المهندسين شركة "فيرتشايلد سيميكوندكتور" (Fairchild Semiconductors)، أول شركة ناشئة مختصة بصناعة الرقاقات الإلكترونية في وادي السيليكون، عام 1957، عرض المستثمرون على المؤسسين نوعاً جديداً نسبياً من المكافآت، وهو خيارات الأسهم للموظفين. وفي منتصف السبعينيات، بدأ مستثمرون في شركات ناشئة تمولها رؤوس أموال مغامرة (أو ما تسمى برؤوس أموال جريئة) بمنح خيارات الأسهم لجميع موظفيهم. في ظاهر الأمر كانت هذه فكرة ثورية إلى حد بعيد. كان المستثمرون يوزعون أجزاء من ملكيتهم للشركة، ليس فقط على المؤسسين، بل على جميع الموظفين. لماذا يفعلون ذلك؟ خدمت خيارات الأسهم لجميع موظفي الشركات الناشئة عدة أغراض: كانت خيارات الأسهم الموضوعة أمام…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022