facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أخبرني رئيس تنفيذي لإحدى شركات البرمجيات تحدثت إليه مؤخراً، أنه يتحاشى طلبات العمل من الأشخاص الحاصلين على درجات جامعية متقدمة في هندسة البرمجيات، لأنهم يأتون من بيئة تعليمية تقود إلى طلب رواتب مرتفعة وثقة زائدة بالنفس.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وعندما يتعلق الأمر بشهادات الكليات أو الدراسات العليا، فإن هناك عقليتان متمايزتان ومختلفتان تماماً في التوظيف تتوفران جنباً إلى جنب في الوقت الحاضر في عالم التكنولوجيا. فالشركات الناشئة التي لا تزال في مراحلها الأولى ذات عقلية أكثر ميلاً إلى التقشف، بينما الشركات التي في طور النمو فإنها تكون في سباق محموم مع الزمن وتمتلك ما يكفي من الموارد لخوض هذا السباق. وبالتالي فإن الطريقة التي تؤثر بها هاتان العقليتان، ولاسيما المخاوف اللتين تنطويان عليهما، على أسلوب دراسة طلبات التوظيف هي أمر مهم. والشهادات الراقية يمكن أن تشكّل مسؤولية كبيرة بالنسبة للمجموعة الأولى، بينما يمكن أن تنطوي على قيمة كبيرة للمجموعة الثانية.
• تخشى الشركات الناشئة التي لا تزال في مراحلها المبكرة شعور طالب الوظيفة بأن لديه حق مكتسب.
لا يمكن وصف نفسية شركة ناشئة جيدة إلا بأنها تستند إلى قدر كبير من الحماس الدؤوبة. عندما تقيّم هذه الشركة الطلب الوظيفي للشخص المتقدم إليها، فإنها تبحث عن إنسان يحمل عقلية رجل الكوماندوز، أي رجل المهام الخاصة، وعن درجة الاستعداد لأداء المهام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!