تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أخبرني رئيس تنفيذي لإحدى شركات البرمجيات تحدثت إليه مؤخراً، أنه يتحاشى طلبات العمل من الأشخاص الحاصلين على درجات جامعية متقدمة في هندسة البرمجيات، لأنهم يأتون من بيئة تعليمية تقود إلى طلب رواتب مرتفعة وثقة زائدة بالنفس.
وعندما يتعلق الأمر بشهادات الكليات أو الدراسات العليا، فإن هناك عقليتان متمايزتان ومختلفتان تماماً في التوظيف تتوفران جنباً إلى جنب في الوقت الحاضر في عالم التكنولوجيا. فالشركات الناشئة التي لا تزال في مراحلها الأولى ذات عقلية أكثر ميلاً إلى التقشف، بينما الشركات التي في طور النمو فإنها تكون في سباق محموم مع الزمن وتمتلك ما يكفي من الموارد لخوض هذا السباق. وبالتالي، فإن الطريقة التي تؤثر بها هاتان العقليتان، خاصة المخاوف اللتين تنطويان عليهما، على أسلوب دراسة طلبات التوظيف هي أمر مهم. والشهادات الراقية يمكن أن تشكّل مسؤولية كبيرة بالنسبة للمجموعة الأولى، بينما يمكن أن تنطوي على قيمة كبيرة للمجموعة الثانية.
• تخشى الشركات الناشئة التي لا تزال في مراحلها المبكرة شعور طالب الوظيفة بأن لديه حق مكتسب.
لا يمكن وصف نفسية شركة ناشئة جيدة إلا بأنها تستند إلى قدر كبير من الحماس الدؤوب. عندما تقيّم هذه الشركة الطلب الوظيفي للشخص المتقدم إليها، فإنها تبحث عن إنسان يحمل عقلية رجل الكوماندوز، أي رجل المهام الخاصة، وعن درجة الاستعداد لأداء المهام الصعبة. في كلا الجانبين، تنظر هذه الشركات إلى الشهادات الراقية على أنها علامات إنذار إذا لم تعتبرها أصلاً إشارات سلبية.
إن "رجال الكوماندوز" ينفذون الأمور بطريقتهم الخاصة وهم بارعون في العمل بمفردهم. فهم يمتلكون حافزاً ذاتياً قوياً للغاية، وغالباً لا يقبلون أي نظام للحوافز يتعدى على استقلالهم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022